العميد الوالي: الاستقلال تتويج لنضال أبناء الجنوب العربي والمرحلة تتطلب توحيد الصف وإعلاء المصلحة الوطنية
أكد القائد العام لقوات الحزام الأمني، العميد محسن بن عبد الله الوالي، على أن حلول الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر المجيد، تمثل إحدى أهم المحطات التاريخية التي رسخت هوية الجنوب العربي وإرادته الحرة، باعتبارها اليوم الذي طرد فيه آخر جندي بريطاني من العاصمة عدن إيذانا بانتهاء حقبة احتلالية طويلة، وتتويجا لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الشماء.
وأشار العميد الوالي، في كلمة القائها مناسبة حلول الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني الجنوبي، الـ 30 من نوفمبر المجيد، أشار إلى أن تلك التضحيات العظيمة كانت وما تزال حجر الأساس في مشروع التحرر واستعادة دولة الجنوب العربي، مؤكدا أن المرحلة تستدعي تعزيز وحدة الصف الجنوبي خلف قيادته السياسية، باعتبار ذلك خيارا وطنيا لا بديل عنه للحفاظ على مكتسبات الاستقلال وحماية مستقبل الجنوب العربي.
وقال العميد الوالي: "تحل علينا الذكرى الثامنة والخمسون لعيد الاستقلال الوطني المجيد، ذكرى الثلاثين من نوفمبر، التي جسد فيها شعبنا الجنوبي إرادته الحرة وانتزع استقلاله بإرادة صلبة وتضحيات جسيمة، لتبقى هذه المناسبة علامة فارقة في تاريخ الجنوب العربي ومسيرة نضاله التحرري".
واضاف: "وبهذه المناسبة الوطنية الغالية نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن، وإلى الأخ القائد العميد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي، الذين يقودون شعبنا اليوم بثبات نحو استعادة دولة الجنوب العربي وتحقيق تطلعاته المشروعة.
وتابع: "كما نتقدم بالتهنئة الصادقة إلى جماهير شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، وإلى قواتنا المسلحة الجنوبية والأمن الباسلة، الذين سطروا ملاحم الشجاعة والصمود، وكان لهم الدور الحاسم في طرد المليشيات الحوثية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية المكتسبات الوطنية، وفي مقدمتهم قوات الحزام الأمني التي أثبتت ولاءها المطلق للوطن، وحققت إنجازات كبيرة، وعملت على تثبيت الأمن والاستقرار والدفاع عن الجنوب العربي أرضاً وإنسانا".
وأشار القائد العام إلى أن: "مناسبة الاستقلال ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي محطة لتجديد العهد بالمضي في درب الشهداء، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي خلف قيادته السياسية، ومواصلة العمل بعزيمة لا تلين حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م".
واختتم العميد الوالي كلمته بالقول: "وفي الختام نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، ونسأل الله أن يحفظ الجنوب وأهله، وأن يكتب لشعبنا مزيداً من الأمن والنصر والتمكين.. وكل عام وأنتم بخير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".















